أقوال عن الحق والباطل

حكم وأقوال / حكم متنوعة

يجب على الأشخاص قول الحق دائما وعدم السكوت عنه لأي أمر من الأمور لأنه بالسكوت قد يظلم أحدا من الناس ويلحق به الضرر فبقول الحقيقة نخلي مسؤوليتنا أمام الله تعالى وفي هذا المقال سنقدم لكم كلمات جميلة عن الحق. كلمات عن الحق شعاع الشمس لا يخفى ونور الحق لا يطفأ. الحق سيف قاطع. نصرة الحق شرف ونصرة الباطل سرف. من يمارس حقه لا يسيء إلى أحد. أكون حيث يكون الحق ولا أبالي. لا يموت حق وراءه مطالب. صاحب الحق سلطان. الحق كالزيت يطفو على الدوام. القوة للحق وليس الحق للقوة. الساكت عن الحق شيطان أخرس حكمة تجعل القلب يحزن لأن الكثير منا يسكت عن قول الحق. قلبي مليء بالحزن على أناس تنحوا بعيدا عن الحق ظنوا أن كلمة الحق ستؤدي بهم في الهاوية تنحوا عنها من أجل إرضاء الآخرين. لقد تغير الزمان وتقلبت الأحوال فذهب من كان يقبل بكلمة الحق ويستمع إليها وينتفع بها وجاء زمان فيه أناس يرفضون ذلك. الحق لا يشبه الباطل وإنما يموه بالباطل عند من لا فهم له. لا تترك الحق لأنك متى تركت الحق فإنك لا تتركه إلا إلى الباطل. هناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته ويبلغ الحق فيها أقصى محنته والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها فإذا ثبت تحول كل شيء عندها لمصلحته وهنا يبدأ الحق طريقه صاعدا ويبدأ الباطل طريقه نازلا. عبارات عن الحق المحايد هو شخص لم ينصر الباطل لكن مؤكد أنه خذل الحق. الاستبداد يقلب الحقائق في الأذهان فيسوق الناس إلى اعتقاد أن طالب الحق فاجر وتارك حقه والمشتكي المتظلم مفسد والنبيه المدقق ملحد والخامل المسكين صالح ويصبح كذلك النصح فضولا والغيرة عداوة والشهامة عتوا والحمية حماقة والرحمة مرضا كما يعتبر أن النفاق سياسة والتحايل كياسة والدناءة لطف والنذالة دماثة. الحق يعلو ولا يعلى عليه. الحرب لا تحدد من هو صاحب الحق، وإنما تحدد من تبقى. غريبة هي الأيام عندما نملك السعادة لا نشعر بها ونعتقد أننا من التعساء ولكن ما أن تغادرنا تلك السعادة التي لم نقدرها حق قدرها حتى تعلن التعاسة عن وجودها الفعلي فنعلم أن الألم هو القاعدة وما عداها هو الشذوذ عن القاعدة ونندم ساعة لا يفيد الندم على ما أضعنا وما فقدنا. الحق ليس ببساطة ما يصدق فالكذبة التي يتم تصديقها تظل كذبة. للبحر مد وجزر وللقمر نقص وكمال وللزمن صيف وشتاء أما الحق فلا يحول ولا يزول ولا يتغير. هناك دائما شبهة كاذبة أو أمنية العاتبة لماذا يا رب لماذا يصاب الحق وينجو الباطل لماذا يبتلى أهل الحق وينجو أهل الباطل ولماذا لا ينتصر الحق كلما التقى مع الباطل ويعود بالغلبة والغنيمة أليس هو الحق الذي ينبغي أن ينتصر وفيم للباطل هذه الصولة وفيم يعود الباطل من صدامه مع الحق بهذه النتيجة وفيها فتنة للقلوب وهزة هذا يقتضي أن يصهر الصف ليخرج منه الخبث وأن يضغط لتتهاوى اللبنات الضعيفة وأن تسلط عليه الأضواء لتتكشف الدخائل والضمائر. إن الباطل لا يجد قوته في طبيعته بل تأتيه القوة من جهة أخرى فتمسكه أن يزول أما الحق فثابت بطبيعته قوي بنفسه. إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق وصحيفة صدق وشعار صدق فبالحق نعيش وليس بالخبز وحده أبدا.

التعليقات

كتابة تعليق